بكيت على الشباب

  • بواسطة

قصيدة “بكيت على الشباب” لأبي العتاهية:

بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني

فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ

فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ

نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ

عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً

كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ

فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً،

فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *